أذكُرها جَيداً حِين كَآنت تَتعَمد آن تُكرر اسمَه امآمِي
كَانَها كَأنت قَد رآتنِي فِي فِنجَانهآ حَلآلِه
لَم أدرُك حِينَها آلغَاية لَكنِي آليَوم أعرِف تَمَاماً كَيف كَانت تُفكِر وَ مَآ آلَيوم تَشعُر ( تَتسَاقط غَيرتُهآ مِن بَين حرُفِها دُون آن تَعي )
سينورا
مِن أجلِها قَال لِلتَقالِيد لآ وَ بِه تَنازَلت عَن آلعَادآت
هَذه هِي قِصة آلحُب آلحَقيقِية
تُذلل آلصِعآب مِن آجل آلحَلآل !
سينورا
البارحه وصلني هذا السؤال
الصبح جاوبت عليه شافته امي كالت
” الله العرق دساس :| من انتي صغيرة ما تسمعين غير هالكلمة بحياتج “
بَعض آلكَلمِات آلموُجِعة كَ كسرٍ فِي آلأضلُع
سَنعِيش لَكن بِ صعوُبةٍ فِي آلتَنفُس
سينورا
آجيِبوُني بِ الله عَلِيكُم .. مَن يَصمُت تِجآه نَحر وَطنهِ مَا عِآقِبتهِ!؟
وَ مَن يَرى آلدِفآع عَن آلمَظلوُم ” طَآئِفية ” مَا حكمَهِ !؟
أرى وَطنِي يَتمزَق مِن آلدَخل أتعلمُون كَيف ؟؟ : بِ خيِآنة وَ صَمت مُتخَاذلِيّن
أجِيبوُني وَ آلعَربِي آلّذي لآ يَعرف آلحَويِجة الآن مَاذا نَفعل بِ عروُبتهِ !؟
وَ أرى أُمتِي نَاكِرة لِ جَمِيلٍ أسمهُ ” آلعُراق “
سينورا
فزاع يقول : أحب ألغيم لآن آلغَيم عَالي يِجَسد كِبرِياَئه فِي نِصوُبه
وآنا أقوُل لَك يَآ أبو رَاشد : أحبُ آلنَخِيل لِان آلنَخيلَ “شَامخ” حَتى فِي موُته ..
يٌجَسد “وَطنِي” فِي شموُخه
سينورا
آحتَآج آلان لِ صَديِقَتي آخِي وَ آبنَت عَمي
آحجروُني فِي فُسحَةٍ مَعهُم وَ آعدكُم بِ آن آلسَوآد آسفل عَيني سَيختَقي
وَ سَينخَفض صَوت ضِحكَتي لِانهَا أصدَق وَ سَأتنآزل عَن آلكَثيِر مِن عِنادِي تَوتُري آلمُستَمر وَ حَسآسيتي آلمُفرِطة سَ أترك شَآشة آلحَآسوُب غُرفَتي وَ كِتآبِي آلمُمل سَ تروُني كمَا لَم آكن مِن قَبل عَشرة آعوآم
سينورا
حَسناً مَا آلحَل حِين تَقع عَآئلتي فِي حُبك حَتى آشعُر آني ” كَنَّتهُم ” ..!؟
سينورا
أرِيد آن أُمسك حُنجَرتهِ وَ آطلبُ مِنهُ آن يُنآدِيني
مآ آن تَحَركَت حِبآله آلصَوتِية ” أًقَبل صَوتهِ “
سينورا